to the European media market Although

The scene is really like to see, but the British historian Brook yet the reality of its links with Europe, making European debt crisis of the consequences of pessimistic forecasts. This dire prediction is not groundless, German Chancellor Angela Merkel has openly warned: But now that the debt crisis of pessimism into doubt the biggest. Similarly to the European media market Although a crisis, pride of Europe used to lower the figure is not so reluctant.

مؤامرات حزب الله

من حيث لا يدري، أسّس الأستاذ جان عزيز لفضيحة تطال حزب ولاية الفقيه قبل أن تطال فرنسا. وما يؤكد حصول المؤامرة هو غياب أي تعليق لا من المسؤولين الفرنسيين ولا من الحزب. هذا يعني أن "حزب الله" استدرج قوى 14 آذار من خلال مؤامرته إلى قرارات سوّغت له اعتداءاته. ويعني أيضاً أن فورات الغضب التي مثّلها الأمين العام للحزب قبيل إصداره الأوامر إلى ميليشياته للتخريب إنّما كان جزءاً من مسرحية متقنة الإخراج ليس فيها أي أثر للأخلاقيات الإنسانية.

تخويف الشيعة بـ‮«‬ما بعد سقوط الأسد‮»!

دار حديث مخاوف من هذا النوع بين زميلتي عمل واحدة من الطائفة السنية والثانية من الطائفة الشيعيّة، وكثرت التوتر والقلق اللذين يعصفان بالزميلة الشيعيّة جعل زميلتها السُنيّة تسألها: «شي مرّة سمعت إنو السنيّة هجموا عالضاحية أو عالأوزاعي؟»، فأجابتها: «لأ»، فاستطردت السُنيّة وسألتها: «كم مرّة سمعتِ أن حركة أمل أو حزب الله هاجموا بيروت وشوارعها؟»، فأجابتها: «كتير»، فقالت: «إنهم يخوفونك لا أكثر، وهذه مخاوفهم لا مخاوفكم، حملة السلاح والشبيحة، والبلطجية، والزعران خائفون أن يفقدوا السقف الذي يستظلونه ويستقوون به على باقي الشعب اللبناني»، هؤلاء هم الخائفون والقلقون، والذين يقرأون في سقوط النظام السوري سقوطاً لزعرنتهم ومصدر استقوائهم!!

شيعيّة الشيخ صبحي الطفيلي

من الواضح أنّ الشيخ صبحي الطفيلي يقرأ سياسة طهران - "حزب الله" على نحو دقيق. فهو يعتبر أنّ دعم النظام الإيراني و"حزب الله" لنظام بشّار الأسد في سوريّا، قد أدّى إلى وضع الشيعة – خصوصاً في لبنان – في مواجهة الشعب السوريّ بكافّة طوائفه وأطيافه وتحديداً المكوّن السنّي. وقال في محطّة مفصليّة من حديثه إنّ "حزب الله" الذي كان يتلقّى حتىّ الآن الدعم من سوريّا (من النظام السوريّ) سيتلقى غضباً سوريّاً عارماً في ضوء المتغيّرات السوريّة، وإنّ هذا الغضب سيصيب الشيعة.

ليلة من القتل والاغتصاب في حماة

... وأطل الأب من الغرفة المقابلة على مسرح المأساة وهو يبكي ويسترحمهم، فناولوه طعنتين للحال، واقترب ابنه الأوسط ليدافع قدر المستطاع، فأردوه ضربا وركلا بالأقدام ثم خنقا حتى أغمي عليه. وفجأة سيطر عليهم مزيد من الشر، فأشعلوا النار بالبيت، وألقوا على مريم بطانية وحملوها وهي نصف مغمى عليها، ومازالت مريم مختفية، ولا أثر لها إلا في الكوابيس.

سوريا محتلة.. حرروها!

مع تعاصف الأخبار الواردة من سوريا، وتواترها بأن المشهد الداخلي يتبدل بقوة، وأن هناك مناطق بأكملها يتم «تحريرها» من قبل الجيش السوري الحر، وتكبيده قوات نظام بشار الأسد خسائر كبيرة جدا في العتاد والجنود؛ فمن لا يفر هاربا ينشق وينضم للجيش السوري الحر، وحتى كتابة هذه السطور المتسارعة والمتلاحقة، كان ريف دمشق يتساقط في مناطق مختلفة منه في قبضة الثوار، ويعلن الجيش السوري الحر أنه عمليا على بعد ثمانية كيلومترات من القصر الجمهوري. وفي داخل دمشق مشاهد عنيفة لتفجيرات في ساحة العباسية وساحة الأمويين يقوم بها الجيش السوري الحر داخل العاصمة تارة، وشبيحة النظام تارة أخرى، لإرهاب الأهالي ومنعهم من التظاهر، ولكن اليوم أكبر مدينتين؛ دمشق وحلب، انضمتا فعليا للثورة، بعد فترة طويلة من «التعايش» مع قبضة النظام الأمني.

علامات المقال:

حزب الله ومخاطرالإرتداد نحو المذهبية المكشوفة

من الواضح أن «حزب الله» يتجه إلى رمي الأقنعة التي تلطى بها على مدى السنوات والعقود الفائتة، قناعاً تلو الآخر. فهو كشف عن توجهه الفعلي تجاه المؤسسات الدولية، وهو ارتكز إلى الخطاب المذهبي المكشوف، بعد أن كان يختبئ وراء شعارات الوحدة الإسلامية والوطنية، وهو يجاهر بالتسلط ومنع التنمية عن كل المناطق باستثناء المناطق الخاضعة لسطوته مباشرة أو بالواسطة ....

 
ولعل أوقح أنواع التعبير عن هذا التسلط ومنع التنمية وتعطيل الإنماء، هو ذلك الموقف المريب الذي اتخذه رئيس كتلة نواب «حزب الله» النائب محمد رعد، عندما جاء موقفه صدى لموقف الأمين القطري لحزب «البعث» السوري في لبنان، حيث ربط هذا الأخير بين المطالبة بتشغيل مطار الرئيس الشهيد رينه معوض في القليعات وبين زيارة بان كي مون مدعياً ان هذا المطار سيستخدم ضد النظام السوري. أما النائب رعد الذي صرح – مثل شكر – بعد زيارة الرئيس السابق آميل لحود (ما غيره!) فقد دعا إلى «التريث» والانتظار لتأمين الشروط اللازمة لتشغيل المطار بعد إتمام «حزب الله» لاختراقاته الأمنية والاستراتيجية، بحيث يكون مطار القليعات خاضعاً سلفاً لدائرة النفوذ الأمني للحزب.. هذا إذا لم يكن قرار الحزب بالتعطيل والمنع نهائيا» لأنه لا يريد أي شريان حيوي في البلد بعيداً عن سيطرته، والمعروف أنه يتحكم بمطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي بكل مفاصيله الداخلية وخارجيا» من خلال الدواليب المستعملة التي يدفع صبيانه لإحراقها ولقطع طريق المطار..

علامات المقال:

ردا على كلام قاسم سليماني بأن لبنان خاضع لإيران...

زهرا: الاعلان الايراني احراج لـ"حزب الله" ومستمرون في نضالنا لاسقاط هذا المشروع

بيضون: سياسة طهران تقوم على تمويل الميليشيات وهل تقبل رئاسة الجمهورية ان يصبح قاسم سليماني صاحب القرار اللبناني؟ 
 
علوش: كلام سليماني اكد تبعية حزب الله لارادة الولي الفقيه وواجبنا مقاومة هذا الواقع 
 
شمعون: المخطط الايراني قديم ولا مجال لتحقيق اهدافه
 
حاورهم: يورغو البيطار

العجرفة الإيرانية إلى أين؟

أن انسحاب أمريكا من العراق وأفغانستان بمثابة استعداد للحرب ضدها وليس هروباً أو عجزاً، وذلك لأن ذلك الانسحاب يبعد الجنود الأمريكيين عن أي انتقام ريراني في حالة مهاجمتها.. ذلك أن أمريكا والغرب عموماً إن أرادوا مهاجمة إيران والدخول في حرب معها فلن يدخلوا في مواجهة مباشرة كما حدث في العراق ذلك أن تلك الدول تملك من القدرات الصاروخية والجوية ما يكفي للقضاء على القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية دون تدخل بري البتة، ولعل ما حدث في ليبيا وإن كان محدوداً جداً خير مثال على ذلك.

إن تدخل إيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج من خلال دعم بعض الأفراد من الأقليات وغيرهم في دول الخليج والدول العربية الأخرى تحت ستار مذهبي أصبح مكشوفاً لسببين: الأول يتمثل في إدراك أن الحراك الإيراني يمثل أطماعاً توسعية يستخدم الدين غطاءً لها، والثاني هو أن وعي الطوائف المستهدفة بأن مستقبلها ورفاهيتها وانتماءها مرتبط بمستقبل ورفاهية واستقرار أوطانها التي تعيش فيها، ولعل ما حدث في العراق خير شاهد على ذلك، فلو سألت الشعب العراقي اليوم شيعته وسنته عن حالهم لقالوا بصوت واحد:
 
المستجير بعمرو عند كربته     كالمستجير من الرمضاء بالنار 

علامات المقال:

الصفحات

الاشتراك في المركز الإعلامي عن حزب الله آر.إس.إس